أحمد بن محمد بن خالد البرقي

271

المحاسن

غيلان ، عن أبي إسماعيل الجعفي ، قال : قال أبو جعفر ( ع ) : إن الله برأ محمدا صلى الله عليه وآله من ثلاث ، أن يتقول على الله ، أو ينطق عن هواه ، أو يتكلف ( 1 ) . 363 - عنه ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن قول الله عز وجل " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا عليه وسلموا تسليما " قال : الصلاة عليه والتسليم له في كل شئ جاء به ( 2 ) . 364 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي - جعفر ( ع ) في قول الله : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ، ويسلموا تسليما " قال : التسليم الرضا والقنوع بقضائه ( 3 ) . 365 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الله الكاهلي ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : لو أن قوما عبدوا الله وحده لا شريك له ، وأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وحجوا البيت ، وصاموا شهر رمضان ، ثم قالوا لشئ صنعه الله تعالى أو صنعه النبي صلى الله عليه وآله : ألا صنع خلاف الذي صنع ، أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ، ثم تلا هذه الآية " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ، ويسلموا تسليما " ثم قال أبو عبد الله ( ع ) : وعليكم بالتسليم ( 4 ) . 366 - عنه ، عن محمد بن عبد الحميد الكوفي ، عن حماد بن عيسى ومنصور بن

--> 1 - ج 1 " باب أنهم ( ع ) عندهم مواد العلم " ، ( ص 116 ، س 21 ) قائلا بعده : " بيان إشارة إلى قوله تعالى : " ولو تقول علينا بعض الأقاويل " وسمى الافتراء تقولا لأنه قول متكلف : وإلى قوله تعالى : " وما ينطق عن الهوى " ، وإلى قوله تعالى : " وما أنا من المتكلفين " والتكلف التصنع وادعاء ما ليس من أهله " ، 2 و 3 و 4 - ج 1 ، " باب أن حديثهم ( ع ) صعب مستصعب " ، ( ص 133 ، س 25 ) و 26 و 28 ) قائلا بعد الحديث الثالث : " بيان " - أي فوربك ، و " لا " مزيدة لتوكيد القسم . وقوله تعالى : " شجر بينهم " أي اختلف بينهم واختلط ومنه الشجر لتداخل أغصانه . قوله تعالى : " حرجا مما قضيت " أي ضيقا مما حكمت به أو من حكمك أو شكا من أجله فإن الشاك في ضيق من أمره . " ويسلموا تسليما " أي ينقادوا لك انقيادا بظاهرهم وباطنهم " .